
كشف الجيش الموريتاني عن مركز جديد لأمراض القلب مفتوح أمام جميع المرضى، وقادر على إجراء جميع العمليات، سواء القسطرة، أو زراعة البطاريات، وكذا قسطرة الأطفال وعلاج تشوهاتهم دون اللجوء لعملية قلب مفتوح.
وجاء الكشف عن هذا المركز من خلال برنامج بثته "إذاعة موريتانيا" حول "حصيلة عمل وزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء خلال الفترة 2019 – 2026".
ويُتيح المركز الجديد التابع للإدارة العامة للخدمات الصحية للقوات المسلحة وقوات الأمن، المراقبة عن بعد لأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذا استكشاف القلب، وتصوير الشريان التاجي، والأوعوية الدموية القرنية.
كما تتوفر فيه استشارات أمراض القلب، ولديه القدرة على التكفل بحالات الطوارئ في كل الأوقات، إضافة لوحدة عناية مركزة، ومعمل للأحياء الطبية.
أخصائي قسطرة وكهرباء ونظم القلب الدكتور عبد الله بيشار هنأ في تصريح نشرته "إذاعة موريتانيا" الرئيس محمد ولد الغزواني، وقيادة أركان الجيوش، وإدارة المركز، ووصف إطلاق المركز بـ"الإنجاز الكبير".
ونوه الدكتور بيشار بدور المركز في حل مشكلة كبيرة من خلال إيجاد لا مركزية في علاج أمراض القلب، بدءا من نواكشوط، حيث يوجد المركز قرب ملتقى مدريد وسط العاصمة نواكشوط، وقريبا من كل المقاطعات.
أما قائد المركز الصحي للجيش الوطني الطبيب الرائد امحمد ولد أحمد عيده، فتحدث عن وحدة التطبيب عن بعد في المركز الصحي، مؤكدا أنه يمثّل وحدة طبية متطورة، وتعدّ أنموذجا في الطب الحديث.
وأضاف ولد أحمد عيده أن هذه الوحدة تمكن من تقديم استشارات طبية عامة ومتخصصة، وفي جميع المجالات عن بعد، منبها إلى أن المركز تم ربطه في المرحلة الأولى بست وحدات طبية، في المناطق الحدودية الأكثر عزلة.
وأكد ولد أحمد عيده أن العمل جار على ربط أربع وحدات أخرى ليتم بذلك ربط جل المناطق الحدودية، مردفا أن الوحدة تعتمد على تجهيزات طبية حديثة، تشمل أجهزة استشعار حيوية متصلة بالمرضى، ونقل المؤشرات الحيوية، والمعطيات إلى مركز التنظيم، مما يمكن من اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة للمرضى.
وشدد ولد أحمد عيده على أن هذا يمثل نقلة نوعية ومتطورة في مجال رقمنة الصحة العمومية.
