مثل اليوم الثلاثاء أمام قطب التحقيق بالجرائم الإقتصادية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، بعد أن وجه له إستدعاء صباح الإثنين للمثول أمام العدالة مجددا، ويواجه ولد عبد العزيز تهمة الإثراء غير ال
يعيش المختبر الوطني للأشغال العمومية التابعة لوزارة التجهيز والنقل على وقع أزمة متصاعدة دفعت مديرته لإقالة أحد مسؤوليه، إضافة لمنسقي أربعة مشاريع تابعة للمختبر، فيما أدت هذه الإقالات لاستقالات في ص
بحضور وزراء التجهيز والنقل والصحة والوظيفة العمومية والعمل ومدير ميناء نواكشوط المستقل(ميناء الصداقة)، وعدد من الشخصيات وممثلين عن نقابات الحمالة، دخل اتفاق الحمالة مع إدارة الميناء حيز التنفيذ، وذ
قضت المحكمة العليا بمنح حرية مؤقتة للمشمولين في ملف البنك المركزي، باستثناء المتهمة الرئيسة تبيبة عالي انجاي، والفنان عبد الرحمن أحمد سالم الملقب "أحمد طوطو".
وقع رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم سيدي محمد ولد الطالب أعمر اليوم مذكرة بموجبها عين أعضاء في المكتب التنفيذي كمنسقين للبعثات الحزبية داخل ولايات انواكشوط الثلاث.